استقر اليورو أمام نظيره الدولار في ختام تعاملات الاثنين 9 فبراير 2026، مسجلاً مستوى 1.0850 تقريباً، وسط تداولات هادئة نسبياً مع إغلاق الأسواق الأمريكية، حيث سيطرت حالة الترقب على المستثمرين في انتظار خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي المقررة هذا الأسبوع والتي قد تحدد مسار السياسة النقدية، كما أن البيانات الاقتصادية المخيبة للآمال من منطقة اليورو، خاصة مؤشرات ثقة المستهلك، حدت من مكاسب العملة الأوروبية، ويبقى التركيز منصباً الآن على بيانات التضخم الأمريكية المقررة يوم الخميس والتي ستشكل محوراً رئيسياً لتوقعات السوق واتجاه اليورو/دولار خلال الجلسات القادمة.