تتجه أنظار قطاع السيارات الكهربائية نحو أوروبا حيث تشير تقارير أولية لعام 2025 إلى تراجع ملحوظ في مبيعات تسلا، وهو ما يهدد بريق علامتها التجارية الرائدة، ويعزو المحللون هذا التدهور إلى تصاعد المنافسة المحلية الشرسة من شركات مثل فولكسفاجن وبي إم دبليو التي تقدم موديلات متنوعة تلبي الأذواق الأوروبية، بالإضافة إلى مخاوف المستهلكين المتعلقة ببنية الشحن والابتكارات البطيئة نسبياً من تسلا، ويشكل هذا التراجع اختباراً حقيقياً لمرونة الشركة وقدرتها على استعادة حصتها السوقية في ساحة أصبحت أكثر ازدحاماً وتطلباً.