في تحليل عميق للمواجهة الشهيرة، يتبين أن الانتصار على عبد المعين لم يكن محض صدفة بل نتاج خطة محكمة، اعتمدت على دراسة نقاط ضعف الخصم الأساسية واستغلال التوقيت المناسب للضربة القاضية، حيث تم تفكيك خطوط دفاعه واحدة تلو الأخرى عبر ضربات سريعة وحاسمة، مما أدى إلى انهيار كامل لموقفه، وقد شكلت هذه المعركة درساً في التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ الدقيق، حيث تجلت براعة التكتيك الذي حول التفوق الظاهري للخصم إلى نقطة ضعف انقلبت عليه، لتبقى هذه المواجهة نموذجاً يُدرس في حلقات الصراع الحاسم.