تشير التوقعات المحدثة لسوق الذهب في فبراير 2026 إلى استمرار التقلبات الحادة، حيث يتأثر المعدن الأصفر بموجة من العوامل الاقتصادية العالمية المتشابكة، وتظل أسعار الفائدة للبنوك المركزية، ولا سيما الاحتياطي الفيدرالي، المحرك الأساسي لتقلبات السوق، مما يضع ضغوطاً هبوطية على الذهب كأصل غير مُدر للدخل، في حين تدعم التوترات الجيوسياسية والأزمات المحتملة الطلب عليه كملاذ آمن، مما يخلق سيناريو معقداً للمستثمرين، ويؤكد المحللون على ضرورة مراقبة تقارير التضخم وقوة الدولار الأمريكي عن كثب لأي مؤشرات على تغيير السياسات النقدية التي قد تحدد الاتجاه القادم للأسعار.