تشهد أسواق السيارات في مصر اليوم حالة من التقلبات الملحوظة، حيث أعلنت عدد من الوكالات عن زيادة جديدة في الأسعار تتراوح بين 5% إلى 15% لطرازات مختلفة، ويعزى هذا الارتفاع المستمر إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها تقلبات سعر صرف الدولار، وارتفاع تكاليف الشحن العالمية، وزيادة أسعار المكونات الإلكترونية، مما يضع المستهلك في موقف صعب، خاصة مع تراجع القوة الشرائية.
ويُلاحظ أن السيارات الاقتصادية والصغيرة الحجم كانت الأكثر تأثراً بهذه الزيادات، بينما شهدت فئة السيارات الفاخرة استقراراً نسبياً، كما توقع خبراء السوق استمرار هذا المنحى التصاعدي خلال الفترة المقبلة في ظل عدم استقرار الظروف الاقتصادية العالمية والمحلية، مما يستدعي من الراغبين في الشراء سرعة اتخاذ القرار.