شهدت أسواق الذهب في مصر تراجعاً ملحوظاً خلال الأيام الماضية، حيث انخفضت الأسعار في محلات الصاغة بما يقارب 100 جنيه للجرام، ويعزو خبراء السوق هذا الانخفاض إلى عدة عوامل مترابطة، أبرزها انخفاض سعر أوقية الذهب عالمياً في البورصات الدولية، بالتزامن مع استقرار نسبي في سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري، مما أتاح هامشاً لتخفيض الأسعار محلياً، ويشير تجار إلى أن هذا التراجع قد يشجع على حركة شراء متواضعة من قبل المواطنين، خاصة مع اقتراب مناسبات اجتماعية، إلا أن التوقعات المستقبلية لا تزال مرهونة بتقلبات السوق العالمية، والتي تحدد بدورها اتجاهات الأسعار في الداخل.