يُعيد إنستجرام تشكيل عالم التواصل الاجتماعي من خلال تحويل التركيز نحو المحتوى المرئي والتجارب التفاعلية، حيث أصبحت القصص والرييلز أداة التواصل السائدة، مما يدفع المنصات المنافسة لمحاكاة نموذجه، وتحقق الشركة أرباحاً هائلة تتجاوز الملايين يومياً عبر نموذج إعلاني متطور يستهدف المستخدمين بناءً على اهتماماتهم وسلوكهم الدقيق، كما أن ميزات التسوق المدمجة تحول التطبيق إلى سوق تجاري مباشر، مما يعزز إيراداتها ويوفر للمعلنين وصولاً غير مسبوق للجماهير.