تتجه مدن عالمية رئيسية نحو مرحلة حاسمة في قطاع النقل، حيث تعلن شركات التكنولوجيا عن خطط للتخلص التدريجي من سيارات الأجرة التقليدية التي يقودها البشر، لتحل محلها مركبات ذاتية القيادة بشكل كامل، ويأتي هذا القرار بعد سنوات من الاختبارات المكثفة والتطوير التقني، مما يضع "الرجل الأيمن" أو السائق البشري على حافة الانقراض من هذه المهنة التاريخية، ويدفع المؤيدون بأن هذه الخطوة ستزيد الكفاءة وتقلل الحوادث المرورية وتوفر خدمة على مدار الساعة، بينما يثير المشروع مخاوف جدية حول البطالة الجماعية وإعادة هيكلة سوق العمل، مما يجعل مستقبل التنقل الحضري رهناً بتقنيات الذكاء الاصطناعي والسيارات الآلية كخيار وحيد متاح.