يشغل تأخير الصلاة بسبب الدراسة والعمل بال الكثيرين، حيث يترتب على ذلك حكم شرعي دقيق. فالصلاة فريضة وقتية، لا يجوز تعمد تأخيرها عن وقتها إلا بعذر شرعي كالنوم أو النسيان. أما الدراسة والعمل فليست أعذاراً تبيح التأخير، بل يجب تنظيم الوقت لأدائها في وقتها. للتعامل الصحيح، ينبغي على المسلم استغلال فترات الراحة القصيرة لأداء الصلاة، ويمكنه الجمع بين الصلوات للمسافر أو من يشق عليه، مع الحرص على عدم التساهل في هذا الركن العظيم، لأن تقديم العمل على الصلاة دون عذر يعتبر إثماً كبيراً.