شهدت نهاية تعاملات الأربعاء 18 فبراير 2026، استقراراً نسبياً لسعر صرف اليورو مقابل الجنيه الاسترليني، حيث أغلق التداول عند مستوى 0.8550، مسجلاً ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.2% مقارنة بجلسة الافتتاح، ويعزو المحللون هذا الأداء إلى بيانات التضخم الأوروبية الأفضل من التوقعات، والتي خففت من ضغوط البنك المركزي الأوروبي لخفض أسعار الفائدة بشكل حاد، في حين ظل الجنيه تحت تأثير مخاوف الركود المحتمل في الاقتصاد البريطاني، مما حدّ من مكاسبه أمام العملة الموحدة، ويترقب السوق الآن بيانات مبيعات التجزئة البريطانية المقررة يوم الجمعة لتحديد الاتجاه القادم للزوج.