كشفت الحلقة السابعة من مسلسل "أولاد الراعي" عن مفاجأة مثيرة تتعلق بأصول عائلة الراعي، حيث ظهرت شخصية جديدة تدّعي انتماءها للعائلة وتطالب بحقوقها، مما أضاف بعداً درامياً معقداً للأحداث، وواجهت العملية الفنية منذ بدايتها محاولات تشويه متعمدة عبر منصات التواصل الاجتماعي، هدفت إلى التقليل من قيمتها الفنية والاجتماعية، إلا أن القائمين على المسلسل أكدوا التزامهم بتقديم محتوى هادف يركز على القيم الأصيلة ويدحض تلك الادعاءات عبر الحبكة الدرامية الغنية، معربين عن ثقتهم بذكاء المشاهد وقدرته على التمييز.