شهدت أسواق الذهب العالمية اليوم حالة من الاستقرار النسبي، بعد أيام من التقلبات الحادة التي أثارت مخاوف المستثمرين، حيث استقرت الأسعار عند مستوى 1985 دولاراً للأونصة، ويعزو المحللون هذا الهدوء إلى ترقب السوق لقرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة، خاصة مع اقتراب اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي.
كما ساهمت بيانات التضخم المخففة في الولايات المتحدة في تهدئة المشهد، مما قلل من ضغوط ارتفاع الفائدة على المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا، ويبقى التركيز منصبا على اتجاه الدولار وأداء السندات الحكومية، باعتبارها العوامل المحورية التي ستحدد المسار القادم للذهب في الجلسات المقبلة.