كشفت تقارير استخباراتية غربية حديثة، أبرزها تقرير لمعهد الدراسات الدولية والإستراتيجية "IISS"، عن توسع ملحوظ في ترسانة إيران الصاروخية الباليستية، حيث طورت طهران صواريخ بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس متعددة، مما يزيد من قدرتها على اختراق أنظمة الدفاع، ويشكل هذا التطور تهديداً مباشراً لأمن إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة، حيث أشارت مصادر في البنتاغون إلى أن الصواريخ الإيرانية الجديدة، مثل "خرمشهر" و"سجيل"، يمكنها الوصول إلى أهداف عبر الشرق الأوسط وأجزاء من أوروبا، مما يفرض تحدياً كبيراً لاستراتيجيات الردع التقليدية.