شهدت الأسواق العالمية حدثاً اقتصادياً لافتاً مع ارتفاع سعر الذهب إلى مستوى قياسي جديد بلغ 4465 دولاراً للأونصة، فيما تشير التحليلات الأولية إلى وجود علاقة معقدة تربط هذا الصعود بقفزة أسعار الليثيوم السنوية البالغة 113%، حيث أدت الطفرة في الطلب على الليثيوم لدعم قطاع الطاقة النظيفة والمركبات الكهربائية إلى تحويل تدفقات رأس المال الاستثماري، مما زاد من حالة التقلب وعدم اليقين في الأسواق المالية ودفع بالمستثمرين نحو الملاذات الآمنة التقليدية وعلى رأسها الذهب، كما أن تضاؤل المعروض من المعدنين في ظل الظروف الجيوسياسية الحالية شكل ضغطاً تصاعدياً إضافياً على الأسعار.