في تحول استراتيجي مفاجئ، أعلنت شركة سامسونج الكورية الجنوبية انسحابها التدريجي من السوق الصينية الكبرى، وهو القرار الذي يعود لأسباب حقيقية متعددة. أبرزها اشتداد المنافسة من العلامات التجارية المحلية مثل هواوي وشاومي، التي قدمت هواتف ذكية بمواصفات عالية وأسعار تنافسية، مما أدى لتراجع حصة سامسونج السوقية إلى أقل من 1%. كما أن التوترات السياسية بين سيؤول وبكين، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج في الصين، دفعت الشركة لنقل مصانعها إلى فيتنام والهند، مع تركيز جهودها على الأسواق العالمية الأخرى.