في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن موافقة إدارته على بيع مقاتلات متطورة من طراز F-35 للمملكة العربية السعودية، حيث تمثل الصفقة نقلة نوعية في التعاون العسكري الاستراتيجي بين البلدين، وتأتي في إطار جهود واشنطن لتعزيز تحالفاتها في مواجهة النفوذ الإيراني المتنامي، كما تشمل الصفقة طائرات وتدريباً وصيانة بقيمة مليارات الدولارات.
من المتوقع أن يكون لهذه الصفقة أثر عميق على ميزان القوى في المنطقة، مما قد يدفع دولاً أخرى للسعي للحصول على تقنيات مماثلة، وقد أعربت إسرائيل، الحليف التقليدي لواشنطن، عن قلقها حيال هذه الخطوة التي تهدد تفوقها النوعي، بينما ترى دول الخليج فيها تعزيزاً لأمنها الجماعي، مما يضع واشنطن أمام تحديات دبلوماسية جديدة في ترتيب أولويات تحالفاتها.