شهدت أسواق الذهب المحلية، اليوم الخميس 26 مارس، ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار، حيث تخطى عيار 21 حاجز 6830 جنيهاً مصرياً، وذلك وفقاً للنشرة اليومية التي يصدرها مجلس الذهب العالمي، ويعزو المحللون هذا الصعود إلى عدة عوامل مترابطة، أبرزها ارتفاع سعر الأوقية عالمياً بالتزامن مع انخفاض قيمة الجنيه المصري أمام الدولار، مما يزيد من تكلفة الاستيراد، بالإضافة إلى حالة الترقب الحذرة التي تسيطر على المستثمرين تجاه التطورات الاقتصادية العالمية.
وبالنظر للمشهد الحالي، تتجه معظم التوقعات إلى استمرار تقلب الأسعار على المدى القصير، مع احتمالية بقائها في نطاق صاعد طالما استمرت الضغوط على العملة المحلية، ويوصي الخبراء المتعاملين بمتابعة تحركات البنك المركزي وسعر الدولار في السوق الموازي بجانب الأسعار العالمية، باعتبارها المؤشرات الفاصلة للتنبؤ بمسار المعدن الأصفر خلال الفترة المقبلة.