أدخل الصاروخ الروسي R-37M، المعروف لدى الناتو بـ AA-13 "Axehead"، مرحلة جديدة من التحديات للتحالفات الغربية، بمدى يصل إلى 320 كم وسرعة تفوق Mach 6، يُمكّن هذا السلاح مقاتلات مثل MiG-31BM و Su-35S من استهداف طائرات الإنذار المبكر والناقلات الحربية المعادية من مسافة آمنة، مما يهدد مفهوم العمليات الجوية للناتو الذي يعتمد على هذه الأصول.
رداً على ذلك، يجري الحلف تسريع تطوير أنظمة الحرب الإلكترونية المتقدمة، وتعزيز التعاون مع طائرات الجيل السادس مثل NGAD، وإعادة تقييم تكتيكات الاشتباك بعيد المدى، حيث يدفع هذا التهديد نحو إستراتيجية أكثر تشتيتاً وأقل اعتماداً على منصات مركزية كبيرة، مما يعيد تشكيل هندسة القوة الجوية في المواجهات المحتملة.