كشفت تحقيقات أمنية حديثة عن أساليب معقدة استخدمتها قيادات هاربة حاولت التمويه وإدارة عمليات من خارج البلاد، حيث اعتمدت هذه الشبكات على اتصالات مشفرة ووسطاء لتمرير الأوامر وتنفيذ سيناريوهات هدفها زعزعة الاستقرار، مما يذكر باستعارة "رأس الأفعى" الذي يضرب من بعيد.
ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن تلك المحاولات باءت بالفشل بعد تعقب الخيوط الرقمية والمالية التي أوصلت الجهات المعنية إلى العناصر التنفيذية على الأرض، حيث تم تفكيك الشبكة وقطع سبل التواصل مع القيادات الهاربة، مما يؤكد صعوبة استمرار إدارة مثل هذه العمليات المعقدة من مسافات بعيدة وسط إجراءات المراقبة المشددة.