شهدت الأسواق المالية المصرية اليوم الاثنين 30 مارس 2026، ارتفاعاً ملحوظاً في سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري، حيث تجاوز سعر العملة الخضراء حاجزاً نفسياً مهماً في التعاملات البنكية والغير رسمية، ويعزو المحللون هذا الصعود إلى عدة عوامل مترابطة، أبرزها استمرار الضغوط التضخمية العالمية، واشتداد حدة الطلب على العملة الصعبة لتمويل الواردات، في ظل تحديات قطاع السياحة والصادرات، بالإضافة إلى توقعات بتأجيل خفض أسعار الفائدة محلياً تزامناً مع سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
وبالنظر للمستقبل القريب، تتوقع أغلب القراءات استمرار التقلبات الحادة، مع احتمالية تدخل البنك المركزي بآليات دعم للجنيه، إلا أن استقرار السوق بشكل كامل مرهون بتحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي، وتعافي مصادر النقد الأجنبي، مما يضع المشهد أمام سيناريوهين: استقرار تدريجي أو مزيد من التصحيح حسب تطورات السوق الدولية والأداء المحلي.