تشهد المناطق الحضرية حول العالم تحولات عميقة في تنوعها البيولوجي بسبب التغيرات المناخية، حيث تؤكد الدراسات الحديثة أن ارتفاع درجات الحرارة وتغير أنماط هطول الأمطار يعيدان تشكيل موائل الكائنات الحية، مما يؤدي إلى هجرة بعض الأنواع واختفاء أخرى غير قادرة على التكيف، بينما تزدهر أنواع غازية جديدة تهدد التوازن البيئي القائم، ويقوم العلماء برصد هذه التحولات عبر تقنيات الاستشعار عن بعد ومراقبة المؤشرات الحيوية، مما يكشف عن حاجة ملحة لدمج استراتيجيات التكيف ضمن التخطيط العمراني لحماية النظم البيئية الحضرية الهشة.