أثارت حركة "صحاب الأرض" الفلسطينية، التي تنشط في حماية الأراضي المهددة بالمصادرة في الضفة الغربية، ردود فعل متباينة داخل المجتمع الإسرائيلي، فبينما يصفها اليمين والمستوطنون بأنها تهديد أمني ويطالبون بمواجهتها بحزم، يرى فيها جزء من اليسار ونشطاء السلام شكلاً من أشكال المقاومة الشعبية السلمية التي تكشف عن استمرار النزاع على الأرض، وقد أدى صمود المتطوعين الفلسطينيين في وجه عمليات الإخلاء والهدم إلى تسليط الضوء دولياً على قضية الاستيطان، مما وضع الحكومة الإسرائيلية في موقف دفاعي أمام الرأي العام العالمي.