تشير دراسات متخصصة إلى أن المتابعة النفسية بعد الانفصال ليست رفاهية، بل ضرورة لتعافي الفرد، حيث تساعد الجلسات العلاجية في معالجة مشاعر الحزن والغضب والخسارة، مما يمنع تحولها إلى اضطرابات نفسية طويلة الأمد، كما تساهم هذه المتابعة في إعادة بناء الهوية الذاتية وتعزيز الثقة بالنفس، مما يمهد الطريق للاستقرار العاطفي، وتشجع الخبراء على طلب الدعم المهني كخطوة استباقية للتحرر من الآثار السلبية، واعتبارها استثماراً في الصحة النفسية والبدء بفصل جديد من الحياة بقوة ووعي أكبر.