شهدت أسواق الذهب في مصر، يوم الثلاثاء 3 مارس 2026، حالة من الذهول مع هبوط حاد وغير مسبوق في الأسعار بلغ 180 جنيهاً للجرام عيار 21، حيث تراجع سعر الجرام ليصل إلى حدود 3250 جنيهاً تقريباً، ويعزو المحللون الماليون هذا الانخفاض الكبير إلى عدة عوامل متزامنة، أبرزها تراجع حاد في الأسعار العالمية للمعدن الأصفر في البورصات الدولية، وارتفاع قوي للدولار أمام الجنيه المصري، مما قلل من تكلفة الاستيراد، بالإضافة إلى انخفاض ملحوظ في الطلب المحلي خلال الفترة الحالية، مما دفع التجار إلى تخفيض الأسعار لتحفيز المبيعات، ويترقب المستثمرون الآن تطورات السوق العالمية لمعرفة ما إذا كان هذا الهبوط مؤقتاً أم بداية لاتجاه جديد.