تشهد الأسواق المحلية حالة من الترقب، مع استمرار تقلبات أسعار الدواجن والبيض التي تدفع المستهلكين لإعادة حساباتهم، حيث تؤثر هذه التذبذبات بشكل مباشر على أنماط الشراء اليومية، فالبعض يلجأ إلى تقليل الكميات أو البحث عن بدائل بروتينية أخرى كالأسماك والبقوليات، بينما يحاول التجار تحقيق توازن هش بين هوامش الربح واستمرار تدفق البضائع، وتُعزى هذه التقلبات إلى عدة عوامل مترابطة، أبرزها ارتفاع تكاليف الأعلاف عالمياً، وتأثيرات الأمراض الحيوانية، وتقلبات سلسلة التوريد، مما يخلق ضغطاً على ميزانيات الأسر ويُعيد تشكيل أولويات التسوق لديها.