في ظل حالة الحرب بين إيران، انتشرت مزاعم كاذبة حول "سرقة الغيوم" بشكل أعمق، حيث أشارت تقارير إخبارية إلى أن الجفاف الحاد والصراع العسكري دفعا البعض لاتهام دول الجوار باستخدام تقنيات تعديل الطقس لسرقة السحب، لكن خبراء الأرصاد الجوية أكدوا أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، وأنها مجرد شائعات تهدف لتحويل الانتباه عن الأزمات الحقيقية، مثل سوء إدارة الموارد المائية وتأثير التغير المناخي، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية.