شهدت أسواق الذهب في مصر، اليوم، تراجعاً مفاجئاً بلغ 30 جنيهاً في عيار 21، مسجلاً نحو 2970 جنيهاً للجرام، وذلك بعد موجة صعود استمرت لأسابيع، ويعزو المحللون هذا الانخفاض إلى عدة عوامل رئيسية، منها انخفاض سعر الأوقية عالمياً في التعاملات الآسيوية، وتراجع الطلب المحلي مع اقتراب نهاية شهر رمضان، بالإضافة إلى سياسات البنك المركزي لامتصاص السيولة.
يُتوقع أن يؤدي هذا التراجع إلى إعادة الحيوية النسبية للسوق، حيث قد يشجع بعض المستثمرين على الشراء، خاصة مع بقاء الأسعار مرتفعة مقارنة بالفترات السابقة، كما أنه يخفف الضغط على المشترين بمناسبة العيد، لكنه يثير مخاوف التجار من استمرار التقلبات، خاصة مع ارتباط السوق المحلي بقوة بالأسعار العالمية وتقلبات سعر الصرف.