في معرض الرياض الدفاعي، سلطت الطائرة المسيرة المصرية "حمزة 3" الضوء على تطور جذري في مفهوم العمليات الانتحارية، حيث قدمت نموذجاً متطوراً يجمع بين قدرات المراقبة والاستطلاع الطويلة المدى، وإمكانية تنفيذ ضربات دقيقة باستخدام رأس حربي، مما يعني تحولاً من فكرة التضحية بالطائرة كلياً نحو مفهوم "الضربة الذكية الانتحارية" القابلة للتوجيه وإعادة الاستخدام في بعض المهام، هذا التصميم يوسع نطاق المهام القتالية ويعيد تعريف المعادلة التكتيكية في ساحات المعارك الحديثة.