شهدت أسواق المواد الغذائية استقراراً ملحوظاً في أسعار الدواجن مع تثبيت سعر كيلو "البيضاء" عند 90 جنيهاً، بينما أحدث البط البلدي ارتفاعاً مفاجئاً وصل إلى 180 جنيهاً للكيلو، مما شكل صدمة للمستهلكين مع اقتراب شهر رمضان، ويعزو الخبراء هذه التقلبات الحادة إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها ارتفاع تكاليف الأعلاف عالمياً وتأثيرات التضخم الاقتصادي، إضافة إلى زيادة الطلب الموسمي الذي يفوق المعروض المحلي من البط البلدي، وقد أدت هذه الأوضاع إلى تغيير أنماط الشراء لدى الأسر المصرية، حيث يتجه الكثيرون نحو بدائل بروتينية أخرى أو تقليل الكميات، مما ينذر بتأثيرات على العادات الاستهلاكية الرمضانية التقليدية.