أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن البيانات التي قدمتها مصر حول الرصد الإشعاعي البيئي ساعدت في إنهاء الجدل العالمي حول حادثة محطة بوشهر للطاقة النووية الإيرانية، حيث أكدت التحليلات المصرية أن التسريبات المبلغ عنها لم تكن إشعاعية بل مجرد انبعاثات عادية من محطات الطاقة التقليدية، وقد جاء هذا التوضيح بعد رصد هيئة الرقابة النووية المصرية لمستويات إشعاعية طبيعية تماماً في الجو، مما ساهم في تبديد المخاوف وأكد دقة أنظمة الرصد الإقليمية.