في مشهد يعكس عمق التعاون الاقتصادي بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، يبرز برج جدة كصرح هندسي ضخم، حيث تقف شركة "جدة للاقتصاد والتنمية" كمطور رئيسي للمشروع، وهي شركة مساهمة سعودية، بينما تمتلك مجموعة "دبي للعقارات" (دبي القابضة) حصة كبيرة تبلغ حوالي 33.3%، مما يجعلها شريكاً استراتيجياً أساسياً، هذا بالإضافة إلى مساهمات من مستثمرين سعوديين ودوليين آخرين، حيث يجسد هذا التحالف الطموح المشترك نحو تحقيق رؤية مستقبلية طموحة في مجال البنية التحتية والتنمية الحضرية.