بغداد، في صباح عيد الفطر، تتنفس المدينة هواء الاحتفال رغم كل الصعاب، حيث تكتظ الشوارع بالأسر العراقية في ملابسهم الجديدة متجهين إلى مصليات العيد، مؤكدين تمسكهم بروح المناسبة، وتعلو أصوات التكبيرات متناثرة بين أحياء العاصمة، فيما تنتشر موائد الإفطار الجماعي التي تنظّمها الجمعيات الخيرية، كتعبير عن التكافل الاجتماعي، وتشهد الأسواق حركة نشطة لشراء الحلويات والمعمول رغم الظروف الاقتصادية، في مشهد يجسد إصرار البغداديين على إحياء تقاليدهم بعزيمة لا تلين، وتجسيد الفرح الذي يتحدى التحديات.