في تحول استراتيجي كبير، أعلنت نيوم السعودية إعادة توجيه مشروعها التريليوني من مدينة مستقبلية إلى مركز عالمي للذكاء الاصطناعي، حيث كشفت مصادر مطلعة أن هذا القرار يأتي استجابة للتسارع التقني العالمي وليحول الرؤية إلى مركز إقليمي وعالمي للبيانات والابتكار، مما سيركز على جذب استثمارات ضخمة في البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات المتطورة لخدمة الأسواق الدولية، وهو ما يعزز موقع المملكة كحاضنة للتكنولوجيا المتقدمة على خريطة العالم.