شهدت تعاملات اليوم الأربعاء ارتفاعاً صاروخياً غير مسبوق لسعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري في البنوك المحلية، حيث اقترب من حاجز الـ 49 جنيهاً للشراء، مسجلاً مستويات قياسية جديدة تزيد الضغوط على السوق الموازي، ويعزو المحللون هذا الارتفاع الحاد إلى استمرار ضغوط الطلب على العملة الصعبة وسط شح المعروض، مما يوسع الفجوة بين السعر الرسمي والسوق الموازي، كما يأتي في ظل تحديات اقتصادية عالمية ومحلية تشمل تضخماً مرتفعاً وأعباء ديون، مما يثير مخاوف من تداعيات إضافية على تكاليف الواردات ومستوى المعيشة للمواطنين.