تعد لحظة اتخاذ قرار القفز من مقاتلة ساقطة من أقسى اللحظات التي قد يمر بها الطيار، حيث تبدأ معركة البقاء على قيد الحياة في ثوانٍ معدودة، يضغط الطيار أولاً على مقبض القذف لتفعيل المقعد الصاروخي الذي ينطلق به خارج الجسم المعدني المحترق، ثم تواجهه تحديات جسيمة أثناء الهبوط بالمظلة في ظروف جوية قاسية أو فوق تضاريس وعرة، حيث يكون التدريب المكثف على حالات الطوارئ واللياقة البدنية العالية هما الفارق الأكبر بين النجاة والموت، كما أن تصميم بذلة النجاة الحديثة التي توفر الأكسجين والحماية من الاصطدام يلعب دوراً حاسماً في هذه المعادلة الصعبة.