في قلب منطقة سكنية مكتظة، يتربع مركز صحي وحيد منذ ثماني سنوات على بركة من المياه الآسنة، حيث تشق الجدران تشققات عميقة وتسرب المياه باستمرار إلى غرف العيادات، مما يهدد سلامة المرضى والعاملين على حد سواء، وتنبعث روائح عفنة تملأ الممرات، بينما تتراكم الشكاوى الرسمية دون أي استجابة من المسؤولين المحليين أو الصحيين، مما يدفع السكان إلى التساؤل عن مصير الخدمات الصحية في منطقتهم، ويثير تحقيقات صحفية حول أسباب هذا الصمت المطبق وإمكانية وجود إهمال متعمد، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع مع هطول أي أمطار غزيرة.