في تطور عسكري بارز، أعلنت مصادر عسكرية عن نجاح عملية "الطريق السريع الاستراتيجي"، حيث أحدث الهجوم الجوي المُنفذ تحولاً نوعياً في سير العمليات، فقد استهدفت الطائرات الحربية مواقع حيوية ومعبراً لوجستياً رئيسياً، مما أدى إلى شل حركة تعزيزات العدو وتعطيل خطوط إمداده بشكل كامل، هذا النجاح غير المتوقع قلب المعادلة الميدانية لصالح القوات المهاجمة، وأظهر كيف يمكن للضربات الجوية الدقيقة أن تحدد مسار الحملات البرية، معززةً بذلك مفهوم التفوق الجوي كعامل حاسم في الحروب الحديثة.