بعد فترة انتقالات شتوية وصفت بالكارثية، بدأت ملامح السقوط الكبير تظهر على فريق الاتحاد، حيث فشلت إدارة النادي في تعزيز خط الدفاع الهش بشكل جدي، مما أدى إلى تسجيل أهداف ساذجة في الشباك، كما أن التعاقدات الهجومية الجديدة لم تثبت جدارتها، وفشلت في تعويض غياب الهداف التاريخي للفريق، وتزامن ذلك مع تراجع أداء القيادة الفنية التي بدت عاجزة عن وقف النزيف، حيث سجل الفريق سلسلة من الهزائم المخيبة في الدوري المحلي، ليهوي من مراكز الصدارة إلى منتصف الجدول، مما يهدد موسمه بالخسارة الكاملة.