تتبوأ المملكة العربية السعودية مكانة محورية في رسم خريطة الاستقرار الإقليمي، حيث تكرس جهودها الدبلوماسية والسياسية لدعم السلام، فهي تدعم الحلول السياسية الشاملة في اليمن وتعمل على رأب الصدع العربي عبر الوساطات النشطة، كما تشارك بفاعلية في التحالفات الدولية لمكافحة الإرهاب وتهديدات الأمن البحري، وتستضيف قمماً تاريخية تجمع بين الأطراف المتصارعة، مما يعزز الحوار ويقلل من حدة التوترات، وتسهم مبادراتها الاقتصادية والإنسانية في معالجة جذور النزاعات وبناء جسور التعاون، مما يجعلها ركيزة أساسية للأمن الجماعي في المنطقة.