أدانت إستونيا، عبر وزير خارجيتها مارغوس تساخنا، الهجمات الإيرانية الأخيرة على دول الخليج، معربة عن قلقها العميق إزاء التصعيد في المنطقة، وجاءت هذه الإدانة خلال اتصال هاتفي مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، حيث أكد الوزير الإستوني تضامن بلاده مع المملكة ودول الخليج، ودعم الجهود لاستقرار أمن الطاقة العالمي.
يُعد هذا الموقف الأوروبي الواضح جزءاً من رد فعل دولي أوسع، يعكس مخاوف من توسع نطاق الصراع وتأثيره على الممرات البحرية الحيوية، مما يدفع نحو تعزيز التنسيق الأمني بين الحلفاء لمواجهة التهديدات المتصاعدة، وضمان تدفق إمدادات النفط دون عوائق.