تشهد المنطقة تصعيداً جديداً هو الثالث من نوعه، حيث تستهدف هجمات متبادلة منشآت حيوية في الخليج وإيران، فقد أعلنت طهران مسؤوليتها عن ضربات صاروخية ضد أهداف تزعم ارتباطها بـ"داعش" في سوريا، ردا على الهجوم الدامي في كرمان، فيما تتهم دول خليجية إيران بدعم الهجمات الحوثية على الملاحة والنفط، مما يهدد الاستقرار الإقليمي والأمن العالمي للطاقة، ويأتي هذا المسلسل في ظل مفاوضات نووية متعثرة وتصريحات حادة ترفع سقف المواجهة، مما يدفع بالمنطقة إلى حافة غير مسبوقة من التوتر.