شهد العقد الماضي تحولاً جذرياً في المشهد الرقمي، حيث صعد إنستجرام ليصبح ركيزة أساسية في صناعة المحتوى الحديث، فقد نجحت المنصة في تحويل التركيز من النص إلى الصورة والفيديو القصير، مما وافق تطور سلوك المستخدم نحو المحتوى المرئي السريع، كما أن أدواتها مثل "الستوريز" و"ريلز" وفرت مساحات ديناميكية للإبداع والتفاعل المباشر، مما جعلها بيئة مثالية للمؤثرين والعلامات التجارية للتواصل مع الجمهور، وبناء مجتمعات مخلصة حول محتوى مصمم خصيصاً لهم، وهذا التكامل بين البساطة البصرية وإمكانيات التفاعل هو ما عزز موقعها المركزي في قلب الاقتصاد الرقمي الحالي.