تشهد القدرات الصواريخ الباليستية الإيرانية تطوراً ملحوظاً في المدى والدقة، مما يثير قلقاً متزايداً في العواصم الأوروبية، حيث تصل الآن بعض الطرازات مثل "خرمشهر" و"سجيل" إلى مديات تتجاوز 2000 كيلومتر، قادرة على استهداف أجزاء من جنوب شرق أوروبا، وهذا التصاعد يهدد بتقويض استقرار المنطقة ويضعف استراتيجيات الردع الحالية، خاصة مع احتمالية نشر هذه الصواريخ خارج الحدود الإيرانية، مما يفرض على حلف الناتو إعادة تقييم دفاعاته الصاروخية وتعزيز أنظمة الاعتراض مثل "درع الواقي" لمواجهة هذا الخطر المتنامي على الأمن القاري.