شهدت أسواق الذهب في مصر استقراراً ملحوظاً في الأسعار، بعد موجة هبوط حادة أثارت قلق المستثمرين والمستهلكين على حد سواء، ويعزو المحللون هذا الاستقرار إلى تحسن سعر صرف الدولار عالمياً وتراجع حدة التضخم، مما أدى إلى عودة الثقة النسبية للسوق.
أما بالنسبة للصاغة، فقد تنفسوا الصعداء بعد فترة عصيبة، حيث أدى الهبوط السابق إلى شلل في حركة البيع والشراء وتراكم المخزون، والآن مع الاستقرار بدأت الحركة تعود تدريجياً إلى ورش التصنيع والمحال، رغم بقاء التحديات المتعلقة بتقلبات الأسعار العالمية وارتفاع تكاليف التشغيل.