تكشف تقارير استخباراتية عن اعتماد الولايات المتحدة على منظومة متطورة من الأسلحة والتقنيات في مواجهة التحديات الإيرانية، حيث تعتمد البحرية الأميركية على مدمرات من فئة "آرليغ بيرك" المجهزة بنظام الدفاع الصاروخي "إيجيس" القادر على تتبع وتدمير مئات الأهداف بشكل متزامن، كما تبرز الطائرات المسيرة من طراز "إم كيو-9 ريبر" في عمليات المراقبة والاستطلاع، بينما تلعب الأقمار الصناعية المتقدمة وأجهزة التنصت الإلكتروني دوراً محورياً في مراقبة الأنشطة العسكرية، مما يوفر للقيادة الأميركية صورة شاملة ومباشرة، ويعزز من قدرات الردع في المنطقة.