كشفت تقارير استخباراتية وتحليلات عسكرية متخصصة عن حزمة من التقنيات المتقدمة التي استخدمتها الولايات المتحدة في ضرباتها الأخيرة على أهداف داخل إيران، حيث سلطت الضوء على استخدام صواريخ "جي إس إم" ذات الدقة العالية القادرة على التوجيه عبر الأقمار الصناعية لتجنب أنظمة الدفاع الجوي، كما تم توظيف طائرات "بي-2 سبيريت" الشبحية التي يصعب رصدها بواسطة الرادارات التقليدية، مما يضمن مفاجأة الهدف وتقليل المخاطر على الطيارين، إضافة إلى ذلك، تم الاعتماد على ذخائر موجهة بدقة مثل "جي بي يو-57" التي يمكن إسقاطها من مسافات آمنة وتوجيهها لاحقاً نحو الأهداف المتحركة أو المحصنة، مما يعكس تطوراً لافتاً في فلسفة الردع والضربات الجراحية.