شهدت أسواق الذهب في مصر يوم الاثنين 30 مارس 2026، حدثاً تاريخياً بتخطي سعر جرام الذهب عيار 21 حاجز 7000 جنيه مصري لأول مرة، حيث سجل متوسط سعر الجرام حوالي 7050 جنيهاً، ويعزى هذا الارتفاع القياسي إلى عدة عوامل مترابطة، أبرزها ضعف سعر الجنيه أمام العملات الأجنبية، وارتفاع سعر الأوقية عالمياً فوق مستوى 2800 دولار، بالإضافة إلى حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي التي تدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة.
وبالنظر للتوقعات، يتوقع خبراء السوق استمرار التقلبات الحادة في الأسعار خلال الفترة القادمة، مرهونة بتطورات سعر الدولار في البنوك المحلية، واتجاهات البنك المركزي المصري، وكذلك البيانات الاقتصادية الدولية المؤثرة على أسواق المعادن النفيسة، مما يجعل السوق في حالة ترقب دائمة.