يأتي الحوار الفلسطيني الروسي الأخير في لحظة حرجة، حيث تتصاعد التداعيات الأمنية في غزة والضفة الغربية، فقد ناقش الجانبان سبل احتواء التصعيد ووقف نزيف الدماء، كما أكدت روسيا مجدداً على دعمها لحل الدولتين وضرورة عقد مؤتمر دولي شامل، يُعتبر هذا التحرك جزءاً من الجهود الدبلوماسية لوقف دائرة العنف، وإيجاد مخرج سياسي يضمن الاستقرار الإقليمي، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع.