شهدت الأسواق العالمية يوم أمس انهياراً تاريخياً لأسعار الذهب، حيث تراجعت القيمة بأكثر من 5% في جلسة تداول واحدة، وهو ما يمثل أكبر خسارة يومية منذ سنوات، وقد جاء هذا الانهيار المفاجئ على خلفية تقارير قوية عن تحسن مؤشرات الاقتصاد الأمريكي، مما دفع الاحتياطي الفيدرالي نحو سياسات نقدية أكثر تشدداً، ودفع الدولار للصعود على حساب الأصول الآمنة.
تسببت هذه الصدمة في خسائر فادحة للمستثمرين والمضاربين، خاصة أولئك الذين كانوا يتوقعون استمرار الارتفاع، حيث تبخرت مليارات الدولارات من القيمة السوقية، وأجبرت العديد من المحافظ على عمليات بيع قسرية لتغطية الهامش، مما زاد من حدة الضغوط البيعية، وأثارت هذه الأحداث حالة من الذعر والترقب في أوساط المتعاملين حيال مستقبل المعدن النفيس في الفترة المقبلة.