انطلقت جلسة البرلمان اليوم، 11 نيسان، وسط أجواء من الترقب لحسم ملف انتخاب رئيس الجمهورية، حيث تشير توقعات نيابية مبنية على حسابات الأغلبية إلى إمكانية حسم المنصب بنسبة تصويت قد تصل إلى 60%، وذلك في حال استمرار التحالفات الحالية وتماسك الكتل السياسية المؤيدة لمرشح بعينه، وتأتي هذه الجلسة بعد فترة طويلة من الشغور الرئاسي والجدل السياسي، حيث يعلق المواطنون آمالاً على إنهاء هذه الأزمة، فيما يبقى المشهد خاضعاً للمفاجآت وحركة الكتل حتى اللحظة الأخيرة قبل إجراء الاقتراع.